وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

على حافر المتنبي في حُمَّاه

::
::
، 

ولـــــم يصبح بزائرتي حيــــاءٌ
فتقــدمُ في النهارِ وفــي الظلامِ

 فليس الفجــــرُ يخجلها فتجري
ولا بالليـــلِ تــأوي فــي الخيامِ

 أحاول صدهـــا فتقـــول: مهلاً
أمـــا سكنُ الحبيبةِ في العظامِ؟

 تعـانـقـنـي ولا تمـلل عنــاقـــي
معــانقة المَشــَوْق المستهـــامِ

 وقلــتُ لها: كفـــاكِ! أما تعبتِ؟
تعبــتُ أنــا! فلم تسمع كــلامي

 فليس لها الصباح سوايَ شغلٌ
ولا هي في المساء مــن النيامِ

 أردتُ فــراقهــا وأبــت فراقي
وقالت لا فراق سوى الحِمـام!
.

.

[ نزيفٌ من رمادٍ كان عطراً ]
،

::

::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق