وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

الاثنين، 30 سبتمبر 2013

على حافر المتنبي في حُمَّاه

::
::
، 

ولـــــم يصبح بزائرتي حيــــاءٌ
فتقــدمُ في النهارِ وفــي الظلامِ

 فليس الفجــــرُ يخجلها فتجري
ولا بالليـــلِ تــأوي فــي الخيامِ

 أحاول صدهـــا فتقـــول: مهلاً
أمـــا سكنُ الحبيبةِ في العظامِ؟

 تعـانـقـنـي ولا تمـلل عنــاقـــي
معــانقة المَشــَوْق المستهـــامِ

 وقلــتُ لها: كفـــاكِ! أما تعبتِ؟
تعبــتُ أنــا! فلم تسمع كــلامي

 فليس لها الصباح سوايَ شغلٌ
ولا هي في المساء مــن النيامِ

 أردتُ فــراقهــا وأبــت فراقي
وقالت لا فراق سوى الحِمـام!
.

.

[ نزيفٌ من رمادٍ كان عطراً ]
،

::

::

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

فكيف بالجفن إن ما انفك يعصيني

::
::
، 
حين يغيبُ الحبيب، لا أجد شيئاً أستطيعُ القبول بصفحة وجهه غير وجه كتاب، وفي خضم صراعٍ بين الدفاتر والكرى، أنشدت قائلا:

حُب القــراءةِ يُغـويني ويُغـــريني
لكنْ منَ النومِ ليسَ العيْنُ تُعفيني

إني أشُــد عـلـى الأجفـــانِ أفتَحُها
فكيفَ بالجَفن إنْ ما انفكَّ يعصيني

روْحي تصارِعُني، للكُتْبِ تدفعُني
والجسمُ -ويلته- للفَرْشِ يدعوني

علِقْـتُ بينـهما، لا ذي تهـادُننــي
وليس ذاك بمــا أهْـــواهُ يـأتيني

.
.

[ نزيفٌ من رمادٍ كان عطراً ]
،

::

::

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

مرثيةٌ .. في ذكرى [ مرافئ ]


::
::

في مثل هذا اليوم، بتاريخ 09/09/09، أبصرت مجلة (مرافئ) النور، ورغم انطفاء سراجها، إلا أن جذوتها باقية في القلوب، لتكون رمزاً لأحلام تحققت، وأمانٍ أشرقت، فأبقت فينا أعطر الذكريات، ولها ننشد ذي الأغنيات.
،
ذكـــرتُكِ والعيــــونُ لهــــا هُـــطـولُ
كـــأنَّ المُـــــزن مــــن عيني يسيــلُ

تُضَـــرِّجُني الــــدموعُ إذا استهـَــلَّتْ
كَمِثـــلِ دَمٍ بــــهِ ضُــــرِجَ الــقــتــيلُ

بكيتُ ونحــــنُ مُفـتـــرقـــــونَ داراً
تشُــــطُّ بنـــا الفيافــــي والســهولُ

وصـــرتِ بمسكــــنٍ نـــــاءٍ بعيــــدٍ
تَـمَـنَّـــعَ مـــنــهُ قــــربٌ أو وصولُ

فلــــو أني علِمـــــتُ لـــكِ سبيــــلاً
وصلتُــــك إنـــمـــا قـُــطـــع السبيلُ

كــمـــن يَمْــــدُدْ تُجـــاهَ البدر كفَّــاً
ليـجـنـيـَـهُ وهيهــــاتَ الحصــــولُ

وحــــالَ الدهــــرُ بينـــي والأماني
وطبـــعُ الدهــــرِ خـــــوَّان حَـؤولُ

وقـــــوفاً في منـــــازلــــكِ الأَوالي
ورَسْـــــمٍ أعــــوَلت فيهِ الجَــــفولُ

ورَبْــــعٍ قــــد حللــــتِ بـهِ زمـــاناً
وأطــــلالٍ لهـــا ظـِـــلٌّ ظــلـــيــــلُ

تــبدلـــتِ الديـــارُ غــــداة َيـــــومٍ
نعــــاكِ إلى الرحيـــلِ بهـا الرحيلُ

كــــأنَّ الشمـــسَ آلـت في كُسوفٍ
لـفـقـدكِ والنـجـــومَ لهــا أفـــــولُ

وأعمـــدةُ الخيـــامِ لهـــا أنــيــــنٌ
كمـــا أنَّـــتْ بـهِ الشــكـوى العليلُ

وما للعطـــر بعـــدك مـــــن أريجٍ
وورْقُ الـــوردِ بـــادرهُ الذبـــولُ

وغابَ حُضورُكِ النَّضِرُ الغَضيرُ
وضـاعَ حـديـثُك الحسنُ الجميلُ

فمـا عـــادَ الصباحُ لــه طـلــوعٌ
وكــل الدهــر لــيــــلٌ مستطيــلُ

فيالــــكِ نكبـــةً فجعـــت فؤادي
وهــل مـــن ليس يفجعهُ الخليلُ

سأبكي مــــا حييتُ عليك دمعاً
ومــا يغني البكــاءُ ولا العويلُ

فــإن ينفـــدْ بكيتُ دمـــاً عليكِ
وســفـــكُ دمي لأجلك بلْ قليلُ
 
.

[ رَمَادٌ كَاْنَ عِطْرَاً ]

،
::
::

السبت، 7 سبتمبر 2013

أشهدُ أن [ وحدك ] في الحنايا

::
::
، 
لما كسر الحنين جرة صبره، وغلبته دموع شوقه، أبقى على بابها وردةً بيضاء، وورقة خَط فيها:

وهذا مــا تَمَخَّـــضَ عــن دُموعٍ
لمُـشتــاقٍ تطـــوفُ بــهِ المنايا

يقـــولُ إذا دنــا الأجـلُ المُسمى
وأحكــمَ ســاعدُ المـوتِ الرمايا

شهدتُ بأن غيرَكِ لستُ أهوى
وأشهدُ أنَّ وحــدَكِ في الحنايا

.
 
ثم توارى في العتمة

.
.

[ نزيفٌ من رمادٍ كان عطراً ]
،

::

::