وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

فكيف بالجفن إن ما انفك يعصيني

::
::
، 
حين يغيبُ الحبيب، لا أجد شيئاً أستطيعُ القبول بصفحة وجهه غير وجه كتاب، وفي خضم صراعٍ بين الدفاتر والكرى، أنشدت قائلا:

حُب القــراءةِ يُغـويني ويُغـــريني
لكنْ منَ النومِ ليسَ العيْنُ تُعفيني

إني أشُــد عـلـى الأجفـــانِ أفتَحُها
فكيفَ بالجَفن إنْ ما انفكَّ يعصيني

روْحي تصارِعُني، للكُتْبِ تدفعُني
والجسمُ -ويلته- للفَرْشِ يدعوني

علِقْـتُ بينـهما، لا ذي تهـادُننــي
وليس ذاك بمــا أهْـــواهُ يـأتيني

.
.

[ نزيفٌ من رمادٍ كان عطراً ]
،

::

::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق