وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

الجمعة، 29 يونيو 2012

أنا .. في أسبوع [ 7 ]

::
::
الــيــــوم: عشرون ألماً وتسعة
الأسبوع: ستة وعشرون جُرحاً
الـشــهـر: يونيو الانصهار
الــســنـة: الثانية عشرة بعد ألفي منفى
،
[ كهف اعتزال .. آخر ! ]

الكهف، السراج، الكتاب، والجسد العاري إلا من حنين .. هذا أنا بكل اقتضاب، وهذا عالمي الذي أتاح لي القدر أن أعيشه ولو حيناً من العمر المبعثر على وردٍ ذابل، كان يوماً .. أحلاماً وأمنيات! لربما أنا أقل كائن في الوجود من يستشعر الوحدة، أو يسأم منها، ثمة كون في جوانحي مأهول بكل أفانين الحياة والموت، الحب والحزن، الابتسامة التي تكسر عزم الألم!


أصبحتُ أقرب من نفسي أكثر، وأبعد من العالم الضاج بالمارة والثرثرة أكثر أكثر، إنه مقر اعتزالي الجديد، الكهف الذي سأخبئ في صدره أسرار الروح، ومفاتيح الجنة، ورسائل السماء .. وحُلماً أخيراً.

[ إعادة خلق ]

في هذه الفترة بالذات، أشعر بأني مشروعٌ لإعادة الخلق والتنضيد، أشعر بي وكأني ذات الكائن قبل خمس سنوات مضت، الذي تمخض هو الآخر عن انكسار مرير! طفلٌ للتو يبدأ في التعرف على وجه الحياة، يمتلأ شقاوة وشغباً وجنوناً .. وأمنيات! أشعر بأني بدأت في التخلي عن بعض الحذر والتوخي، وإرخاء دروعي وإلقاء أسلحتي، والولوج في صخب عالمٍ مجهول!

إنني أتعافى .. ولو ببطء شديد .. وأصبحتُ أكثر نسياناً !

مهما استدارت أقطاب الزمان، ومهما تغيرت بعض ملامحي، وصفاتي، سأبقى أنا أنا، ذاك الكائن الذي يملك وجه بشر، وروحاً منزوعة من أضلع السماء! ذاك الكائن الذي يستطيع قهر كل شيء، بابتسامة سخرية!

سأظل الكائن الذي يحب، يعشق، يجن، يحزن، يغضب، يحزم، يعزم، يجد، يسخر، يخطئ، يقاتل، يغامر، يشاغب، يداعب، يتنسك، يئن، يحن، ويختفي فجأة .. كائن غير قابل للتوقع.. كائن يختصر الوجود في أصابعه =) 

سيُغنيني الذي أغناكَ عني
فلا فقرٌ يدومُ
ولا غناءُ
،
::
::

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

تيمم إن عَدِمتَ الماء .. صدري!

::
::
،
تـيـمـم
إن عَدمتَ الماءَ .. صدري
صعيداً طيبا
وتوضأ
إن رُمتَ الصلاةَ بأدمعي
هذي الدموعُ
هيَ الحنينُ .. تَصببا
وصلِّ فيها أضلعي
ليكون قلبك .. من فؤادي
الأقربا ..!

تيمم
إن عَدمتَ الماء .. صدري
فلك استحلتُ من الهوى
ذي الأتربا
ووجدتُ كل الكون هذا
في غيابك مقفراً
بل أجدبا
إني بحبك جنة
لولاكَ أغدو سبسبا ..!

تيمم
إن عَدمتَ الماءَ .. صدري
أو ضقتَ ذرعاً بالجراح وبالأسى
لوجدتني من كل حُزنٍ .. أرحبا
أو شئتَ تلهو
مثل طفلٍ
بالشقاوةِ قد رنا
لخلقتُ في صدري
لأجلك ملعبا ..!

تيمم
إن عَدمتَ الماءَ .. صدري
إن صدري
من غرامك خُـضـِّبا
وشربتُ من كأس الهوى
فوجدتُني
ظمِئاً لـ حُبك
لا أملُّ المشربَا
ونهلتُ من ماء الفراتِ
ودجلةٍ
فوجدتُ ريقك من جميعٍ
أعذبا ..!
،
::
::

السبت، 26 مايو 2012

أنا .. في أسبوع [ 6 ]

::
::

الــيــــوم:عشرون ألماً وخمسة
الأسبوع: واحدٌ وعشرون جُرحاً
الـشــهـر: مايو الأنين
الــســنـة: الثانية عشرة بعد ألفي منفى
،
عشِقنا حبيباً ، فلم نقدر ِ
فراقاً وبعداً
ولم نصبر ِ
هديناه حباً
ودفئاً
وورداً
وأهدى انكساراً
ولم يجبر ِ
!

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . .    رماد كان عطراً

.
.

[ قلبٌ فارغٌ .. إلا منك ! ]

عامان من الآن، منذ أن ذابت آخر قطعة ثلج في قلبي بين يديك، منذ أن عانقت عيناي عينيك فكنتُ كما لو أني أبصر نور الحياة لأول مرة، كما لو أني شهدتُ خلقي على بسمة شفتيك ودفء أصابعك المخللة بأصابعي، وكأن الأرض ترجف تحت أقدامنا من سورة الحنين، والسماءُ تتقطع كسفاً وتتساقط ياسمينا أبيض فوق رؤوسنا من غمرة الشوق .. عامان، وأنت حاضر في أواسط أضلعي كما كنتَ أبداً، لم يتغير شيء .. إلا أنت !

كنتُ أعرفك قبل أن ألتقيك بكثير، وكنتُ أحبك من قبل كل ذلك .. أكثر !

يسألني البعض عن سر توتري، سرعة غضبي، عن جفاف مقولي وصلابة لساني .. وأقول ليتهم يعلمون ما أحدث فيَّ غيابك، وكيف تركني ممزقاً ومشتتاً، كيف خلف لي قلباً مشظىً، وعينين باكيتين ليلاً، كائبتين نهاراً، ووجهاً كأنما للتو دارت بين تلابيبه حرب ضروس أفنت أهليها وذويها .. فأي شيء يبقى فيَّ بعدك غير الموت !

هذا هو الحب ، وهل جزاءُ الحب .. إلا الأحزان !

[ محاكمة ذاكرة ]

ماذا عساي أن أفعل، حينما ألغي من الوجود كل أثر لك، ويبقى معقلك الأخير، وحصنك المنيع، هناك حيث تستوطن روحي! حين لا أرى بعينيَّ إلا وجهك، ولا أحلم إلا طيفك، ولا أستنشق إلا عطرك، ولا أسمع إلا صوتك، تلك هي لعنة حبك الأخيرة .. ذاكرتك!

ماذا أفعل حين أراك في المرايا، في الشوارع، في وجوه المارة، وكل صوت في الكون يغني بصوتك، وحتى السماء تتشكل سُحبها على رسمك، وتتخلق مُزنها على هيئتك ووصفك.

حتى طعم الماء باتُ مراً، ومهما شربتُ منه فلا يطفئ عطشي ولا يروي ظمئي، مذ فارق طعمُ الماء شفتيك!

[ الحبر .. الوصلة الأخيرة بيني وبينك ]

ماذا تبقى منا غير هذه الكلمات التي توصل أصابعي بوجهك .. هذه الأحرف التي غدت حلقة الوصل الأخيرة بين أضلعنا، أتعرف ما يؤلم أكثر؟ ليس غيابك .. إنما توقفي عن التفكير بك، والتحديق بعينيك، أن أمنع أصابعي من أن تكتب عنك، وأن أقطع الحبال الأخيرة التي تربطني بخاصرتك.

أخشى كثيراً أن أمحو وجهك من ذاكرتي، أخاف أكثر أن أنساك، لأني أعلم أني لن أعود إليك، وأنك لن تعود إلي، أعلم أنه الفصل الأخير من مسرحيتنا في هذا العالم ، وأنا مازلت أتلافى نسيانك، وأتشبث بك، وأطوف على مثواك وجدرانك، ليس أملاً في إيابك، إنما وفاءً لك، وحباً فيك، وإجلالا لوجهك.

حتى وإن استبدلتَ بي غيري، مازال يوجعني، أن أستبدل بك غيرك، فما كنتُ يوماً أساوي نفسي بك، ولطالما رأيتك أرفع مني قدراً، وأجل مني منزلاً، وأجمل مني روحاً.

أرغبُ كثيراً في أن أعتزل كل شيء، أرغب في الانزواء بعيداً تحت الظل، أرغب في أن أقطع أمراس اتصالي بالوجود، فقط أحتاج لقرار، كيما أتوقف عن الكتابة عنك! أحتاج أن أضع نهاية لوجودي في عالمك، في ذاكرتك، في اشتياقي وحنيني إليك!

في ذاكرة لقائي بك، وفي عيد عناق عيني بعينيك، سأحاول أن أجعل هذه الأحرف آخر ما أكتبه عنك، سأحاول قدرما أستطيع أن أفك قيودي عن معصميك، وأتركك تمخر حياتك كما تحب، وكما اخترت.

أما أنا، فسأولي وجهي شطراً آخر بعيداً عنك، لستُ أعلم منه شيئاً إلا حُزني .. ولا أحمل إليه زاداً إلا جُرحي.


فإنْ تسلُ عنك النفسُ أو تدع الهوى
فبالـيــأسِ تسلــو عـنـك لا بـالـتـجـلـدِ
وكــــل خـلـيــلٍ راءنـي فــهْـو قـائـــلٌ
مـنَ اْجـلـك : هذا هامة اليومِ أو غدِ
،
::
::

الخميس، 10 مايو 2012

وحيدا [ أحبك ] بين البشر ..!

::
::

وحُـبٌ همى
مثل وقْــعِ المطـرْ
رعته السماءُ
وعينُ القدر

يُرصع صدراً .. بالياسمين
ويُوقد نار الهوى
والـ حنين
ويُلغي
من الكون .. كل البشر !

ويبقى حبيبٌ
بين الخلائق مثل القمر
ينيرُ الحنايا إذا أظلمتْ
بوجهٍ منيرٍ .. كـنجمٍ أغر

وقد كنتُ أكره أن أرتحلْ
وأهوى مقاميَ والـ مُستقر
فلما تفجر شوقي إليك
هويتُ الرحيل
وطعمَ السفر ..!

فجبتُ الصحاري
وشوقي يركبُ موج البحارِ
أقطع درب الذرا
والحفر
وأقحمتُ نفسي
لكيما أضمك .. كل الخطر !

فأذن بحبك في مهجتي
سآتي أحج .. فكن كعبتي
ودعني أصلي في راحتيك
وحيداً
أحبك
بين البشر ..!

::
::

الجمعة، 27 أبريل 2012

أنا .. في أسبوع [ 5 ]

::
::
الــيــــوم:عشرون ألماً وسبعة
الأسبوع: سبعة عشر جُرحاً
الـشــهـر: إبريل الرحيل
الــســنـة: الثانية عشرة بعد ألفي منفى
،
[ حضرة الموت، عليه السلام ]

حضرة الموت المبجل، سلامٌ عليك نائياً، سلامٌ عليك دانياً، وعلى جيوب معطفك الفارغة حين تأتي، والملأى بأرواح الخلائق وأنفاسهم حين تذهب. حضرة الموت المبجل، أرجو أن تكون قد تزودتَ منا على قدر ما يحوج ارتحالك حتى تؤوب، واستدفأتَ بِحَرِّ الأسى الذي ألقيته في القلوب. حضرة الموت المبجل، إليك منا دموعنا هذه زكاة مفروضة علينا لسُكان السماء، علهم يبسمون، فيرضون، فيغفرون. والسلام.

[ تاكي .. اسكن أنتَ وأدمعي الجنة ]

أيها الصديق، لقد غرقنا في موجة الموت الأخيرة معاً، بعد أن كسرت عواصفه الهوجاء قاربنا المثقوب مذ فارقت مرساته مرافئ اليأس وتشظت أجنحتنا على صدر شطئان الحياة، لنسقط من على ظهره في لججه، ونستسلم لركائب موجه كأسرى مكممة أفواههم، معصوبة أعينهم، لا وجهة لهم ولا خارطة .. ولا وطن!

أيها الصديق، في غمرة الاختناق تلك، ظننتُ أني أحمل في وجهي ملامح تغوي الموت لكيما يلقي عليَّ عباءته، وحملتُ رغم تشظي مرافقي، يدي إليه لأتشبث بمعطفه الرمادي الذي طالما أحببتُ لونه عليه! وتبسمتُ في وجهك، وأنا أقرئك تحية الحب الأخيرة بيننا، وأقول لك: احفظ عينيَّ في عينيك، فإني لن أعود لأعانقك بهما مرة أخرى!

فلماذا وقف وجهك جامداً، بابتسامةٍ لا تفتر عن إراقة الدمع في خديَّ! يا الله، أيعقل أن يخون الموتُ وعده وينكث بقسمه، لماذا يستديرُ ويشيح بوجهه عني ويطرق أقدامه نحوك! لقد كان فمي مملوءاً بماء الدهشة، فصرختُ دون صوت إلا في جوف صدري حاطماً أضلعي!

لقد خانني الموتُ من جديد، ليترك لي هدايا حُزنه التي ملأت غرفتي، وابتلت بها ثيابي ومخداتي! تاكي! تريث قليلاً، قل له، أخبره أني أنا من جاء يطلبني، أنا من أرسلته السماء بحثاً عني لا أنت! تاكي!

عيناك يا تاكي تبرقان، كأن ألم الفراق يصيحُ في جفنيك، ستتركني أنتَ أيضا! ستتركني وطوق أنسي بك يسور عنقك!
رحلتَ يا تاكي، وأبقتني السماء لا لشيء سوى، لأبكي عليك!

سأبكيكَ ما فاضت دموعي فإن تَغِضْ
فـحسـبُـك مني مــا تُـجـنُّ الجَــوانـــحُ
،
::
::

السبت، 14 أبريل 2012

شواظ ..! [ 1 ]

::
::
،
للذاكرة، للتاريخ، للحزن .. !

، 
[ شظايا الألف ]

(1)

أمسى الأسى ثوبي ولون ردائي
وغــدتْ حروفي غيرَ ذاتِ رواءِ

حرق الهوى عينيَّ بالأحــزانِ
لم يُبـق في عينيَّ غيـــر بكائي
،
[ شظايا الباء ]

(1)

مضى زمــنٌ أيــا أصحــابُ كنـا
بأغنية الصـبــا نلهـو ونطـــربْ

وها ذهـب الصبا واللهوُ ولَّــى
ليأتيَ بعــدهُ حــزنٌ فـيــلـعـــــبْ

(2)

ترك الهوى جُرحاً فليسَ يطيبُ
ما الحـــبُّ إلا للجــراحِ نسيبُ

قال الفتى: إني أحبكِ ! قــالت:
وصْلي بوصلكَ يا حبيبُ مريبُ

قال الفتى: فتزوجينيَ ! قالت:
إن الزواجَ لقسمــةٌ ونصيــبُ

لا تأتمن ســر المحبــة أنثــى
متقلبٌ قــلـب النساء عجيـبُ

 
(3)

رحيلٌ هو العيشُ يـــا صاحبي
فإنَّ الأســـى قد غـــدا قاربي

وما العُمْــرُ إلا زمــانٌ كــما
مضى منذُ عَصْرٍ إلى مَغْربِ
،
[ شظايا التاء ]

(1)

أشتـــاقكــم حتــى وإن كنتــم مـعـــي
حــتــى وأنتــم في سَــوادِ الــمـقــلةِ

 
(2)

على أني بكيــتُ ومــا دريــتُ
لأنــسٍ أم لحـــزنٍ قــد بكيــتُ

تشابهت المشاعرُ في دموعٍ
فـلا أنــساً ولا حــزناً رأيـتُ

(3)

ماتت على صدر الأسى أبياتي
والحُزن قد رَسمتْ يداهُ وفاتي

وتَخطَّفَ الشعـرَ التـليدَ مماتٌ
هل مـن قصيدٍ جـائـدٍ بحياةِ !
،
[ شظايا الجيم ]

(1)

صبــاحــكــمُ شـعــرٌ للـنفسِ مبـهـجُ
وممـســاكــمُ شــعـــرٌ فــــواحُ آرجُ

إذا الــروحُ كـلمى أو كانـت كـئيبةً
ففي الشعر للروحِ الحزنى مفارجُ

جـراحـــك ضمِّـــدها بالشعــرِ إنهُ
مـلاذٌ إذا ضاقـــتْ عنـك المخارجُ
،
[ شظايا الحاء ]

(1)

حُـبٌ، تقولُ وما وجدتُ سوى الجراحْ!
أوَتـشتهي في مُهجتي طعـنَ الرمــاحْ؟

قد كـنتُ فـي كـفيـكَ زهـراً من أقـــاحْ
فـنثرتني في الريح ثم شكـوتَ: راحْ !
،
[ شظايا الدال ]

(1)

كُـنْـتُ عـطـراً أناْ ، ثم صرْتُ رمادا
موطني الحزنُ، والحزنُ كانَ بلادا

لستُ بالخبـز أحيــا ولا بشــرابٍ
من يذوقُ الهوى ليس يطلبُ زادا
،
[ شظايا الراء ]

(1)

يا رَبِّ ذنبي والأسى قد جـاورا
قلبي الكليمَ المُكـفهرَّ الحـائرا

إن الهنا والأنسَ عني غـادرا
والحزنُ في عَينيَّ لا ما سافرا
،
[ شظايا القاف ]

(1)

حُزني هـو النــارُ والاحـــتـــراقُ
ومن بعد جُــرحٍ لجُــرحٍ أُســاقُ

وبعتُ لأجل الهوى زاْدَ عُمـري
فباسمِ الهـوى باتَ دمِّيْ يُـراقُ
،
[ شظايا اللام ]

(1)

دنــتِ المنيّــَةُ واللقــاءُ مُعطّـــَلُ
من غيرِ قربِكَ ليس قلبيَ يعمــلُ

قـلْ لـي بربـك والدموعُ جداولُ
كيْف البقاءُ وانتَ عنِّيَ ترحلُ ؟
،
[ شظايا الميم ]

(1)

هرمت خطانا والأسـى لا يهرمُ
من كل حُزنٍ في فؤادي مَعْــلمُ

كيف النجاةُ ودرب عمري سلَّمٌ
يُفضي إلى الأحزان ذاك السُلَّمُ


(2) 
 
فلو هجرَ الأحــبةُ أو تَخلــوا
فإن صبــابتي فيهــم تــدومُ

وحُبي لا كـحُـب الناسِ إني
عن الأحباب كــلا لا أصومُ
،


وللنزيف بقية ..
،
::
::