وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

الأحد، 23 سبتمبر 2012

أنا .. في أسبوع [ 10 ]


::
::
الــيــــوم: عـــشــــرون ألــمـــاً وألــــمــ
الأسبوع: ثلاثون جُرحاً وأخرى ثمانية
الـشــهـر: سـبـتـمـبر الانـــكـــــــســـــــار
الــســنـة: الثانية عشرة بعد ألفي منفى
،
أصِرني تُراباً، يا أيها البحـرُ، وثُـمةَ ابعثـني، كما يُبعثُ الفجرُ .. خذ همي، وقد أمسى مكان دمي، وخذ جُرحي، ممزقة به كبدي، ودَع حُزني، على كفيكَ يندثرُ .. أنا، يا أيها البحرُ، من شدة الوجدِ، قد أصبحتُ أنشطرُ، قد شَـفَّني، طول الرحيلِ، وهذا البعدُ، والسفرُ، أظمتنيَ الدنيا، وصدري، لا يجري به مطرُ، عمري ظلامٌ، مثل هذا الليلِ لكن، ما له قمرُ ..!

ألا يا أيها البحرُ، أين النسيمُ الطلقُ، أين الضياءُ، والبدرُ؟ أين الملاذُ ترى، إذا ما أعبسَ الدهرُ؟ أين الحبيبُ؟ ذوى، مثلما يذبلُ الزهرُ! بالحُب كنا، نشفي جراحَ القلبِ كيف بهِ، ذا الحُبُّ إن، حلت به الغِيَرُ!

أين الهناءُ؟ أين البهاءُ؟ أين السعادة والبهجاء أينهمُ؟ فقدوا جميعاً، ما يدلُّ على أصدائهم أثرُ! أين التبسمُ أودى، ما له ذكرٌ؟ أبداً ولا خبرُ! والأمنياتُ رأيتها مكسورة، وقفت على جسر السماء فما، مكثت، حتى هوى بها الجسرُ! أحلامنا، مثل الزجاج يحْطمها، بيَدِ الردى، قدَرُ! بلى كل أمنيةٍ، ولو صغُرت، في دربها رابضٌ، حجرُ!

يا أيها البحرُ، أرايت هذا الكون أكمله؟ لو أنه قِدرُ، وصُبَّ حُزنيَ فيه، مثل الغيمِ يعتصرُ، لفاض من وجع الأسى، ذلك القِدرُ.

.
.
.

أيها البحر
قد كنتُ معك هناك
فكُن، حيث لا يكون سواك

،
::
::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق