وجهي .. في مرآة مهشمة ..!

صورتي
حيث تفنى كل نار
هيَ ذي الحياة ُرسائل ٌ.. فيها من الألم الجديد ْ.. العُمر خيل ُمراسل ٍ.. والحُزن ذاك هو البريد ْ..!

السبت، 12 يوليو 2014

كيف ترى من هواكِ أفر؟

::
::
،
وذلــكَ شَعـرُكِ، لـيـلٌ طـويـلٌ
وهذاكَ وجهُـكِ، وجـهُ القمـرْ

وأنتِ جعـلتِ النجـومَ جميعاً
لحُسنِكِ تسقُطُ مثـلَ المطرْ

وأنتِ التي صرتِ ديناً لقلبي
إذا لــم يُـحـبـكِ جـداً كــفــرْ

سليهِ فـؤادي حـيـنَ يُصلي
ألـيـسَ بـقِـبـلـتـكِ يَـأتـَمِـرْ؟

وإنـي أراكِ بـكُـــلِّ جـهـاتــي
فكيفَ تُـرى مـن هواكِ أفِـرْ؟

تفرَّدتِ في الكونِ هذا ملاكاً
وكـلُّ الذين سـواكِ .. بشرْ!


.


[ رمادٌ كانَ عطراً ]
،

::

::

الخميس، 1 مايو 2014

كيف يلفحني الهوى؟!

::
::
،
عَجِبْتُ لنفسيْ، كيفَ يلْفَحُني الهوىْ؟
ومِـنّـيْ الــذي أهــواهُ جِـــدُّ قــريــبُ!

وإنـيْ لأشتــاقُ الحبيــبَ وإنْ يـكُــنْ
بحـضـنيْ، وعـن عينـيَّ ليـسَ يغيبُ

فتاةٌ ، كأنَّ الشمـسَ إشراقُ وجهها
فيبْدو عـلـىْ باقـي النساءِ غــروبُ

لها رِيـقَــةٌ كالشـهْـدِ لو مُـزِجَتْ بها
بِـحــارٌ ، إذن تلــكَ البـحــارُ عُــذُوبُ

وفـي وجْنتَيها روضةُ الوردِ والشذا
وفي لَـحْـظِـــهــا نَـبْــلٌ بِـهِــنَّ تُصيـبُ

ولـو أنَّ صخــراً لامسَــتْــهُ بكــفِّــها
منَ الحُسْنِ صارَ الصخـرُ ذاكَ يذوبُ

ولو حـدَّثـتْ مَـيْـتـاً بسحـرِ حديثهـا
لـردَّت لــهُ روحــاً وقـــامَ يُـجــيــبُ

فــآهٍ مـن الحُــبِّ المُبــرِّحِ والهـوى
لــهُ بينَ أضــلاعــي لظـىً ولهيــبُ

وآهٍ مــن الـتَّـهـيامِ إنْ كان قـاتـِلي
حبيبي ، ولكــنْ مــا ســواهُ طبيبُ


.


[ رمادٌ كانَ عطراً ]
،

::

::

الأحد، 16 فبراير 2014

يُخلَّدُ العاشقون أما سواهم فلا

::
::
،
وما للمرءِ خــيــرٌ فــي حيـــاةٍ
إذا ما عاشَ دون هوى الغواني

فذاك من الرجالِ بغيــر قــلـبٍ
شـبـيــه بالحجــارةِ والمباني

.

ويومٌ دونَ عشقٍ سوفَ يمضي
مُضِـيَّ الأمـسِ مشتبهاً ببعـضِ

وأما العـاشقـونَ فما سـواهــمْ
يُخـلَّـدُ ذِكْرُهمْ ، والغيـرُ يقضـي

.

على قدْرِ المحبةِ سـوف تحيا
ويفنى عاجلاً من ليسَ يهوى

فإمـا أن تعيشَ العُــمْــرَ صَبَّـاً
وإمــا أن تمــوتَ إذن وتــردى


.


[ رمادٌ كانَ عطراً ]
،

::

::

يومَ قالت: شكراً :)

::

::

،

لا تشكريني
بل فـ اشكري عينيكِ
حين تحدثيني
يندثرْ
كل الوجودِ وليسَ يبقى
غيرُ وجهك وحدهُ
من يحتويني
وعلى شواطئ وجنتيكِ وجدتُها
ترسو سفيني
أنا..
[ كل عمري ]
في يديكِ وضعـتــُه
لو تعصريني
لرأيتِ كيف يسيل من قلبي
[ حنيني ]
!

،

::

::

صباحٌ .. كـ وجهك !


::
::

،

صباحُكِ
حُـبٌ
وعِطرٌ
ولهفة

صباحٌ
يملأ فيه الحنين
ضلوعي
ومن كثر شوقي إليكِ
أحس برجفة
تعلو شفاهي
إذا ما نطقتُ
باسمك
وعانقت طيفك
في عمق صدري
وبعتُ لأجل عيونك
عمري
وأنتِ
غدوتِ حياتي
ليلي نهاري
شمسي وبدري
وأنك
تلك الدماء التي
في عروقي
تجري
!
،
::
::

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

لحزني .. يهطُل المطرُ ..!

::
::
،
 
ودّعْ جــراحَك قــد دنـــا الســفـرُ
وارقـأ دمـــوعـاً منـــكَ تنـهـمــرُ

صــاحَ الرحيــلُ عليـــكَ صيحتـهُ
إنّ الرحيـــلَ كــمــا تـــرى قـــدرُ

أنتَ الغـــريبُ فلا تــكــن جَـزِعاً
أعَلى الغـريـبِ إذا نـأى خـطـرُ؟

ما العيـــشُ إلا مــثــل قنــطــرةٍ
يومـاً ستعبــرُهــا كمن عبــروا

في كُـــلّ يـــومٍ خُــطــوةٌ قُـدُمـاً
تمضــي لحيثُ المـــوتُ ينتظـرُ

فابسِــمْ لــهُ إذْ جــاء مُبتـسـمــاً
لا الخــوفُ يردعُــهُ ولا الحــذرُ

يا مـن قضيتَ العــمْـرَ فـي ضَررٍ
ماذا يَضيرُك لـــو قضى العُمُـرُ؟

أمسيــتُ في البيــداءِ مُطّــرَحاً
لا جـــارَ إلا الرمـــلُ والحَجـــرُ

لا دارَ آلــفُــهــا فأقصِـــدهـــا
لا وجـــــهَ للأوطـــــانِ أدّكــرُ

غابَ الجميعُ فلا صديقَ معي
لا مــن أحِــبُّ يُــرى لـهُ أثــرُ

صــدري جُــذاذٌ ليسَ يجبُـرهُ
أملٌ ، وهــذا السيـفُ منكسرُ

صوتــي تبــدّدَ ما يعـودُ بمن
ناديــتُ أو يأتي بـــهِ الخبــرُ

هـذا الــظــلامُ جعلـتـهُ كـفـني
يحـوي رُفــاتي حيـنَ أُحتَضَرُ

والريحُ تسفو التربَ تغسلني
صلّى عليَّ النجــمُ والقــمـرُ

ودَفنتُ قُــربَ القبــرِ أمنيتي
وتركتُ حُلْمي ثَـمَّ يـنــدثــرُ

مُتوسداً جَــدَثي وبــاتَ دَمِي
تُسقى به الصحــراءُ والهُجُرُ

بكتِ السماءُ وما درى البشرُ
أنَّي لِحُــزني يهــطــلُ المطرُ

أغمضتُ أجفاني على زمـنٍ
ما عــاد لي في خِـزيِـهِ وطـرُ

إنْ كان عَيشي فيهِ منقصـةً
موتـي إذن لا ريـبَ لي ظَفَرُ

.

.


[ رمادٌ كانَ عطراً ]
،

::

::

الأحد، 27 أكتوبر 2013

بدين هواكِ آمنتُ اعتناقا

::
::
،
 
وفــارقــتُ الحبيـبَ بــلا وداعٍ
مخافــةَ أن أعــودَ لهُ اشتيـاقا

إذا ما هَــمَّ بـي عنْــهُ رحيـــلٌ
تضاءلتِ السَّمـا والأُفْقُ ضاقا

وإنْ أدنو إلـيــهِ فثَـــمَّ شـوقٌ
وإنْ أنــأى فــأزدادُ احتــراقـا

إذا هـبَّــتْ ريـــاحٌ من ديـــارٍ
بها حِبِّي رأيـتَ دَمِــيْ مُراقا

لعَمْرُكِ ما لهذا العيشِ قطعاً
بدون هــواكِ يوماً أن يُطاقا

وقد ذُقتُ المشاربَ قاطباتٍ
وريقُكِ كــانَ أحـــلاها مذاقا

فزاديْ قُبلـةٌ منــكِ وشِعري
حصاني نحوكِ يَجري سِباقا

أنا المجنونُ في أثوابِ عقلٍ
بدين هــواكِ آمنـتُ اعتناقا

.

.


[ رمادٌ كانَ عطراً ]
،

::

::